٨٦٤ - حدثنا الهيثم بن أيوب، نا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ قال: الأشد بضع وثلاثين، وبلغ أربعين سنة، قال: هو الاستواء، والعمر الذي أعذر الله إلى بني آدم ستين سنة.
قوله: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ الآية.
٨٦٥ - حدثنا محمد بن النضر بن مساور، نا الحسين بن عياش، عن زهير، نا خصيف في قوله: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾، قال: قال عكرمة: نزلت في عبد الرحمن
⦗٣٤٥⦘
بن أبي بكر، وكان أبو بكر وامرأته يعرضان عليه الإسلام فيقول: أف لكم.