تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣٩ - حدثنا محمد بن موسي الحرشي أو غيره، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك؟ قال: هي رؤيا عين أريها النبي ﷺ ليلة أسري به، ليس رؤيا نوم، والشجرة الملعونة في القرآن قال: هي شجرة الزقوم.

قوله: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ﴾ الآية.

٨٤٠ - حدثنا بندار، نا صفوان بن عيسي، نا ابن عجلان، عن سعيد المقبري،

⦗٣٣٣⦘

عن أبي هريرة، قال: قال كعب: لله تبارك وتعالى ثلاثة أثواب: ائتزر العز، وتسربل الرحمة، وارتدى الكبرياء، فمن تعزز بغيره أعزه الله، فذاك الذي يقال له: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾، ومن رحم الناس رحمه الله، فذلك الذي يسربل الله سرباله الذي ينبغي له، ومن تكبر فذلك الذي نازع الله رداءه. إن الله يقول: لا ينبغي من نازعني ردائي أن أدخله الجنة.

قوله: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٣٢