تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، عن إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يزيد، عن رجل، عن محمد بن کعب،

⦗٣٢⦘

عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، قال: حدثنا رسول الله ﷺ وهو في طائفة من أصحابه. قال: إن الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فيه شاخص ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر، قال: قلت يا رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما الصور؟ قال: قرن، قلت: يا رسول الله كيف هو؟ قال: هو عظيم، والذي بعثني بالحق لعظم دارة فيها كعرض السموات والأرض، ينفخ فيه ثلاث نفخات: الأولى نفخة الفزع، والثانية نفخة الصعق، والثالثة نفخة القيام لرب العالمين.

يأمر الله ﷻ إسرافيل في النفخة الأولى فيقول: انفخ نفخة الفزع، فيفزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣١