تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٧ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان بن عيينة: قلت لسفيان الثوري في قوله: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ ما هو؟ قال هو أن يشتمك رجل فتشتمه، أو أن يفعل فتفعل به، فلم أجد عنده منه شيئًا فسألت هشام ابن حجير عن هذه الآية: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾، قال: الجارح إذا جرح يقتص منه، وليس هو أن يسبك فتسبه. قال سفيان: وكان ابن شبرمة يقول: ليس بمكة مثل هشام بن حجير.

٧٦٨ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: نرى أن العفو كفارة للجارح والمجروح.

٧٦٩ - حدثنا الحسين بن حريث، نا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن مطر، عن الحسن في قوله: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ قال: ينادي مناد يوم القيامة: من كان له أجر على الله فليقم. قال: فيقوم من عفا في الدنيا.

٧٧٠ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿خَاشِعِينَ

⦗٣٠٩⦘

مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ ذليل.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٠٨