٦٨٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الحسن وأبي عمرو: ﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ والأعرج ﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَاتُ رَبِّكَ﴾.
٦٨١ - حدثنا عبد الوارث، عن عبد الله، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ قال مطرف: وجدنا أنصح العباد لعباد الله: الملائكة، ووجدنا أغش العباد لعباد الله الشياطين.
٦٨٢ - حدثنا بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن هشام، قال: سمعت الحسن.
ووجدت في كتابي في السطر الذي تحت هشام: مطرف، قال: سمعت الحسن يقول: فلا أدري عنهما كلاهما أو أحدهما، قال: ينظر المنافق في صحيفته فيمقت نفسه، فينادون: لمقت الله إياكم - إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون - أكبر من مقتكم أنفسكم اليوم.
وقد كنت سمعته مرة يحدث به عن رجل سماه فلم أحفظ اسمه، إلا أني وجدت في كتابي في غير موضع: هشام ومطرف.
هذا كله قول ابن أبي عمر.
٦٨٣ - حدثنا محمد بن علي، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ هو قول الله تبارك وتعالى: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.