تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٧ - حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، قال: كان يوطأ لسليمان بن داود ستمائة كرسي، ويجلس مؤمني الإنس عن يمينه ومؤمني الجن من ورائهم وتظله الطير ويأمر الريح فتحمله.

٦٠٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عتاب بن محمد بن شوذب، عن يحيي بن بشر، قال: قال لي عكرمة: يا أبا وهب! أرأيت لو أن محدثًا حدثك أن مقدم سرير سليمان بن داود كان أسدًا من ذهب وأعلاه عقاب من ذهب، فكان سليمان يجيء إلى السرير، فإذا دنا من الأسد بسط يده فيضع سليمان قدمه فيدفعه الأسد إلى العقاب ويقول العقاب بجناحها فيضع سليمان قدمه على العقاب فيدفعه إلى سريره، والعقاب من ذهب، فإذا جلس وكل الله به طائرًا صغارًا ينثرن عليه الطيب ولها صفائر وأصوات حسنة، فإذا صوتن وصفرن سمع أهل مصر أصواتها علموا أن نبي الله

⦗٢٤٨⦘

عليه السلام جلس في مجلسه فيجيء الجن والإنس فيأخذون مجالسهم، أكنت مصدقا له؟ قلت: نعم، قال فإن ذلك كذلك.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٤٧