تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٠ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن حميد، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير قاله: ما يأمن داود يوم القيامة، وإنه ليقال له: ادن، فيقول: ذنبي ذنبي، فيقال له: ادن، فيقول: ذنبي ذنبي، فما يأمن حتي يعطى شيئًا، قال سفيان: أكره أن أذكره.

٥٩١ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: وجدت في مكان آخر يقال له: ادنه ادنه، حتى يدنى إلى مكان كأنه يأمن فيه، فيقول: أي رب! هذا بيني وبينك، فكيف؟ فيقول: إني أستوهبك منه فيهبك لي فذلك قوله: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾.

٥٩٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ليث بن أبي سليم، قال: بکي داود أربعين يومًا حتى نبت حول رأسه العشب فقيل له: أجائع فتطعم؟ أم ظمان فتسقى؟ أم عاري فتكسا، ولم يذكر الخطيئة فانتحب

⦗٢٤٢⦘

نحبة هاج ما حوله من العشب من حر جوفه.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٤١