تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٢ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن زيد بن أسلم، قال: إن يكذبوك يا محمد، فقد ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ﴾.

٥٧٣ - حدثنا حرملة بن يحيى بن حرملة، قال: حدثنا ابن وهب إملاء، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: أخبرني عمر بن أبي الحكم أنه قال: كانت عند

⦗٢٣٤⦘

أاي (١) ورقة يتوارثونها، فلما كان رسول الله ﷺ جاءوا بها إليه فقرؤوها عليه، فإذا فيها بسم الله، وقوله الحق، وقول الظالمين في تباب، هذا الذكر للأمة تأتي في آخر الزمان يغسلون أطرافهم، ويتزرون على أوساطهم، ويخوضون البحور إلى أعدائهم، وفي صلاة لو كانت في قوم نوح ما أهلكوا بالطوفان أو في قوم عاد ما أهلكوا بالريح، أو في ثمود ما أهلكوا بالصيحة، فأعجبت النبي ﷺ.

(١) كذا في المطبوع، وقال الباحث: هكذا صورتها ولعلها: (أناس).اهـ وهذا غلط والصواب: (آبائي) كما في تعظيم قدر الصلاة (٢١١) والعلل لابن أبي حاتم (٢٧١٠). (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٣٣