تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾ بعثت بوصائف ووصفاء لباسهم واحد، فقالت: إن زيل بينهم حتى يعرف الذكر من الأنثى ثم رد الهدية فهو نبي، وينبغي لنا أن ندخل في دينه. فزيل سليمان بين الغلمان والجواري ورد الهدية.

٤٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا أسباط، عن السدي قال: قول الله جل ذكره: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ قال: بعثت بهاية غلمان في حلية الجواري وجواري في حلية الغلمان ولباسهم، قال: وبعثت إليه بلبنات من ذهب وخرز مثقوبة مختلفة، قالوا له: أدخل لنا في هذه الخرزة خيط؟ فدعا بالدسار، فربط فيه حبلًا فأدخله فيها فجال فيها واضطرب حتى خرج من الجانب الآخر.

وقالوا: أخرج لنا الجواري من الغلمان والغلمان من الجواري، فأمرهم سليمان فتوضأوا: فأمر الجارية فأفرغت على يديها، وأما الغلام فاغترف، فأخرج الجواري من الغلمان.

٤١ - سمعت ابن أبي عمر، يقول:

⦗١٩⦘

سئل سفيان وأنا أسمع عن الهدية التي بعثت بها بلقيس إلى سليمان؟ قال: بعثت بغلمان ألبستهم لبسة الجواري وجواري ألبستهم لبسة الغلمان.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ١٨