تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن إسماعيل المكي، عن القاسم بن أبي برة، عن

⦗١٧⦘

أبيه، عن مجاهد عن ابن عباس (١) قال: ثلاث آيات لا يعلمهن (٢) بالرأي، ولا يعلمهن أحد إلا بالرواية: قوله: ﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ وقال الله: ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ وقوله: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ قال: قال له الملك: اذكر همك فقال: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾.

وقول الله ﷻ: ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ﴾ قال: قال لوط: الساعة، قال الملك: ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ فلما أصبح حملها جبريل عليه السلام من وسطها حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم ثم قلبها.

(١) أثبت الباحث: (ابن إسماعيل) وهو غلط وهو في الأصل كما أثبته. (ن)

(٢) أثبت الباحث: (يعملهن) وهو غلط وهو في الأصل كما أثبته. (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ١٦