تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ قال: لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرًا حتى يذكر الله قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا.

٣٠٧ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعناه من ابن جدعان يبديه ويعيده، قال: سألني علي بن الحسين: ما يقول الحسن في قول الله: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ قال: قلت: يقول: لما جاء زيد إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إني أريد أن أطلق زينب، أعجبه، فقال: أمسك عليك زوجك، قال علي بن حسين:

⦗١٣٠⦘

ليس كذلك، كان الله أعلمه أنها ستكون من أزواجه وأن زيدًا سيطلقها، فلما جاء زيد قال: إني أريد أن أطلق زينب فقال له النبي ﷺ: أمسك عليك زوجك، قال: فيقول: فلم قلت: أمسك عليك زوجك؟ أي: وقد أعلمتك أنها ستكون من أزواجك، فاتق الله ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ١٢٩