تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩١ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن طاوس أن رسول الله ﷺ قال: نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور.

٢٩٢ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن النبي ﷺ مثله.

٢٩٣ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قوله: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾ يعني قريشًا وغطفان ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ بما سلط عليه (١) من الجنود من الملائكة والريح.

٢٩٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء البغلاني، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر،

⦗١٢٢⦘

قال إسحاق: أحسبه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: حبسنا عن الصلاة يوم الخندق، حتي کان بعد المغرب بهوي من الليل، قال: فدعا رسول الله ﷺ بلالًا فأذن وأقام الصلاة، فصلي كأحسن صلاة كان في وقتها، ثم أقام المغرب فصلاها، ثم العشاء فصلاها كلها كذلك حتى قال: كفينا، فذلك قول الله جل ذكره: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف:

⦗١٢٣⦘

﴿فرجالًا أو ركبانًا﴾.

(١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: (عليهم).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ١٢١