٢٧٣ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قال: ثم ذكر المنافقين ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ يعني بذلك: معتب بن قشير، حين قال ماقال، ثم ذكر قول بني حارثة، ومبعثهم (١) أوس بن قبطي (٢) إلى رسول الله ﷺ حين قالوا: ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾.
٢٧٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ ...... (١) السرق.
٢٧٥ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: قوله: ﴿بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾
⦗١١٧⦘
قال: خالية ليس فيها أحد.
(١) في الأصل: (ومنعتهم)، ولا يظهر لها معنى هنا، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) كذا أثبت الباحث، والصواب: (أوس بن قيظي) كما هو ظاهر في الأصل. انظر الإصابة في تمييز الصحابة (١/ ٣٠٥). (ن)
(١) مكان النقط مقدار كلمتين لم أتبينهما، وفي الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد: قال: نخشى عليها السرق.