تخطَّ إلى المحتوى

٧٦٤ - قال إسحاق: بلغني أن أبا بكر الصديق حين حضرت الوفاة قال: اكتبوا هذا ما أوصى به أبو بكر الصديق عند آخر عهده من الدنيا خارجًا منها، وأول عهده بالآخرة داخلًا فيها، حين يؤمن الكافر، ويصدق الفاجر، إني وليت عليکم عمر بن الخطاب، فإن يعدل فذلك ظني به، وإن غير فالخير أردت، ولا يعلم الغيب إلا الله: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.