تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ أسود وأبيض.

٦٨٣ - بلغني عن سفيان الثوري أنه قال: لو جعل الله الليل والنهار (١) سرمدًا لمل الناس الحياة، ولكنه جعل الليل والنهار.

٦٨٤ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن أبي سهل، عن الحسن في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ قال: جعل كل واحد منهما خلفًا

⦗٥١٤⦘

لصاحبه، إذا فاتك العمل بالليل عملته بالنهار، وإن فاتك بالنهار عملته بالليل أجزأك.

(١) هكذا في الأصل، والصواب: (أو النهار).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٥١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٥١٣