٦١٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحي، عن مسروق، قال: أتي عبد الله بشراب فشربه قال: ثم ناول علقمة، فقال: إني صائم، ثم ناول آخر فقال: إني صائم، ثم ناول آخر، فقال: إني صائم، فقال عبد الله: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾.
٦١٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار قوله -عز وجل-: ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾ قال: لم أر أحدًا ذهب البرق ببصره، ولكن الصواعق يصيب بها من يشاء.
٦١٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن
⦗٤٧٩⦘
حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الشعثاء، قال: قعدت إلى ابن مسعود، وحذيفة، فقال حذيفة: ذهب النفاق، وإنما هو الكفر، فقال عبد الله: أنت أعلم بما تقول، فتلا هذه الآية: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ حتى بلغ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ قال: فضحك عبد الله، وقال: إن الرجل ربما ضحك من الشيء الذي يعجبه، ومن الشيء الذي لا يعجبه، قال: لا أدري.