تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك قال: حدثني فضالة بن أبي أمية، عن أبيه قال: كاتبني عمر بن الخطاب فاستقرض لي من حفصة مائتي درهم.

قال عبد الرحمن قال سفيان: وبلغني أنه كاتبه على مائة أوقية.

٥٩٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن زکريا،

⦗٤٦٨⦘

عن الشعبي، قال: كانت عند عبد الله بن أُبي جاريتان له يقال لهما: معاذة، ومسيكة، وكان يكرههما على البغاء، فأتته مسيكة ببردة، فأمرها أن تعود فقالت: والله لئن كانت حلالًا لقد استكثرت منه، ولئن كانت حرامًا لقد آن أن أتركه، فأنزل الله -ﷻ- ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. قال الشعبي: فكانت التوبة لها دونه.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٤٦٧