تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١١ - حدثنا عبد الوارث، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو: ﴿غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ أي: الكتاب الذي كتب علينا ﴿وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ﴾.

٥١٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا خالد بن شوذب قال: سمعت الحسن يقرأ: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شقاوتنا﴾.

٥١٣ - حدثنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا حرملة، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: بلغني أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: فلما رأوا أن

⦗٤١١⦘

مالكًا لا يرد عليهم خبرًا استغاثوا بربهم فقالوا: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ يقول: إن عدنا في معصيتك، فمكث الجبار سبعون (١) ألف عام لا يراجعهم بقولهم، ولا يرد عليهم خبرًا.

(١) هكذا في الأصل، والصواب: (سبعين).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٤١٠