تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٦ - حدثنا عمرو بن علي بن بحر بن كنيز قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، قال: حدثنا حوشب بن عقيل قال: سألت محمد بن عباد بن جعفر عن بناء إبراهيم كم كان طوله؟ قال: بلغني أن طوله كان ثمانية عشر ذراعًا، قلت: كم طوله اليوم؟ قال: ستة وعشرين (١) ذراعًا. قلت: هل فيه من حجارة إبراهيم شيء؟ قال: حشي

⦗٣٥٢⦘

بها بطن الكعبة إلا حجرين مما يلي الحجر طول أحدهما: ثمان (٢) أذرع، والآخر: خمس (٣) أذرع. قلت: من كان أشد تعظيمًا للبيت نحن أو أهل الجاهلية؟ قال: كان أهل الجاهلية أشد تعظيمًا.

(١) هكذا في الأصل والصواب: (وعشرون)، كما في الدر المنثور.

(٢) هكذا في الأصل، والصواب: (ثمانية).

(٣) هكذا في الأصل، والصواب: (خمسة).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٣٥١