تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٥ - قال إسحاق: في إجازة أبي عبيدة (١)، عن أبي بكر الصديق أنه خطب الناس فقال: أوصيكم بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو له أهل وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة، فإن الله -جل وعلا- أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾.

(١) كذا في الأصل، والصواب: (أبي عبيد).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٣٢١