تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، في قوله: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ قال: قضي داود لصاحب الحرث برقاب الغنم، فمروا على سليمان فقال: أي شيء قضي بينكم نبي الله؟ فأخبروه فقال: ليس هكذا، ولكن ادفعوا الغنم إلى صاحب الحرث ليصيب من رسلها، يرتهنها، ويعمل صاحب الغنم في حرثه حتى يبلغ الحال التي كان فيها حين أفسدته الغنم، فيرد عليه غنمه، فذلك قوله: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾.

٣٤٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر الهذلي، قال: قال لي شهر بن حوشب: كان لداود

⦗٣١٥⦘

الجبال: ﴿أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾.

وقال الهذلي: كان داود يأخذ الحديد فيقول به هكذا فيصير في يديه كأنه العجين.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٣١٤