تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٠ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: لما وضع إبراهيم النبي -عليه السلام- في المنجنيق جاءه جبريل -عليه السلام- فقال: ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا، قد توكلت على الله، فأوحى الله إلى النار، لئن نلت من إبراهيم أكثر من حل وثاقه، لأعذبنك عذابا لا أعذبه أحدًا من خلقي.

٣٤١ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي

⦗٣١٣⦘

بن کعب، قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾ قال: الشام، وما من ماء عذب إلا يخرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٣١٢