تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٧ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد قال: حيث أرادوا أن يلقوا إبراهيم في النيران كانت المرأة العجوز تجيء بالحطب فيقال لها: أين تريدين؟ فتقول: إلى هذا الرجل الذي يحرق. فقال حيث أرادوا أن يلقوه -أو حين ألقوه-: حسبي الله ونعم الوكيل. قال: فلما ألقي به ﴿قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ فقال أبو لوط: -وكان ابن عمه

⦗٣١٠⦘

-:إن النار لم تحرقه من أجلي، قال: فخرجت عنق من النار أو شرارة فأحرقته.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٣٠٩