٣١٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن رجل، عن ابن عمر أنه كان -أراه- يكره أن يسمع الرجل يقول: هلك الناس، قال: فسمع رجلًا يقول: هلك الناس. فقال: ابن عمر هلكت العجزة أو الفجرة، -الشك من إسحاق- ثم قال: إن الله لم يعذب قومًا حتى يعذروا من أنفسهم، وإعذارهم أن يقولون (١) هلكنا ثم قرأ: ﴿فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾.
٣١٦ - حدثنا أبو داود المصاحفي، قال: أخبرنا النضر، عن هارون الأعور قوله -ﷻ-: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ
⦗٢٩٧⦘
كُنَّا فَاعِلِينَ﴾. قال: قال عمرو، ويونس، عن الحسن: ﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ما كنا فاعلين. ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ أي: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال. و﴿إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ يقول: ما كان للرحمن ولد، وأنا أول الدائنين بأنه لم يكن له ولد. ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ يقول: ما كنت في شك مما أنزلنا. قال هارون: حدثني به عمرو.
(١) هكذا في الأصل والصواب: (أن يقولوا).