تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٨ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ قال: من الناس من يقول: وقع الأقدام، ومنهم من يقول: الكلام الخفي.

٢٧٩ - حدثا أبو موسى الزمن، قال: حدثني يحيى بن سعيد القطان -وقرأه من كتاب- قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: قال ابن مسعود: يأذن الله في الشفاعة، فيكون أول شافع روح القدس جبريل، ثم إبراهيم -خليل الله-، ثم موسى، أو عيسي -لا أدري أيهما قال- ثم يقوم نبيكم -صلى الله عليهم جميعًا- رابعًا فلا يشفع أحد فيما يشفع فيه، ثم يشفع الملائكة، والنبيون، والشهداء، والصالحون، والمؤمنون فيشفعهم الله، ثم يقول: أنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار أكثر مما أخرج جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحد فيه خير.

٢٨٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ خشعت.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٢٧٦