تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر، عن هارون، عن الحسن: ﴿تُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ وأبو عمرو: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ﴾.

٢٥٢ - حدثنا أبو داود، قال أخبرنا النضر، عن هارون، قال قتادة: فينزل ﴿وَمَنْ﴾ ينزل ﴿عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ (١).

٢٥٣ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا سليمان بن سليمان الرفاعي، قال: حدثنا مالك بن دينار، قال: سمعت الحسن

⦗٢٦٦⦘

يقول: ﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ قال: غضبان حزينًا.

(١) هكذا في الأصل، وكان فيه سقطًا، ولعل الصواب: قال: قال قتادة: ﴿فيحُل عليكم غضبي﴾ فينزل ﴿ومن يحلُل﴾ ينزل، ﴿عليه غضبي فقد هوى﴾.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٢٦٥