١٦٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عمن سمع ابن عباس يماري نافع بن الأزرق في الورود فقال ابن عباس: الورود وقال نافع: الدخول ليس بالدخول (١) لهذه الآية: ﴿إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ الآية فقرأ ابن عباس: ﴿إِنَّكُمْ
⦗٢٠٦⦘
وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ أورد هؤلاء أم لا؟ ثم قرأ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ أورد هؤلاء أم لا؟ أما أنت وأنا فنردها فأرجو أن ينجينا الله منها، وما أرى تحرجك (٢) منها لتكذيبك.
(١) كذا في الأصل والصواب: (فقال ابن عباس: الورود: الدخول وقال نافع: الورود ليس بالدخول).
(٢) كذا أثبت الباحث وصوب في الحاشية، والرسم في الأصل يحتمل: (يخرجك). (ن)