تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: في قوله: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ قال: ليس في الجنة بكرة ولا عشي، ولكن مقدار البكر (١) والعشي.

١٦٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ قال: يؤتون بهم (١) على ما يحبون من البكرة (٢) والعشي.

١٦٣ - حدثنا الحرشي، قال: حدثنا عامر بن يساف، قال:

⦗٢٠٢⦘

حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: كانت العرب في زمانها إنما لها أكلة واحدة، فمن أصاب أكلتين سمي فلان الناعم، فأنزل الله يرغب عباده فيما عنده: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ ﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا﴾.

(١) كذا في الأصل والصواب: (البكرة).

(١) كذا في الأصل والصواب: (به).

(٢) أثبت الباحث: (البكر) وصوبه في الحاشية، وهو على الصواب في الأصل. (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٢٠١