١٥٩ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي بكر الهذلي أنه قال: أبصر كعب الأحبار رجلًا بالشام فقال: كأنك أتاوي؟ قال: أجل -يعني: غريبًا- قال: لعلك من أهل العراق اللاتي نساؤهن (١) کاسيات،
⦗١٩٩⦘
عاريات، غاويات، مائلات، مميلات يحملن بأزواجهن، ....... (٢) الدنيا، ويجعلن على رؤوسهن أمثال أسنمة البخت العجاف، يضيعن الصلاة، ويتبعن الشهوات ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ قال: يا كعب، وما قوله: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾؟ قال: وادي (٣) في جهنم أشدها حرًا، وأبعدها قعرًا، فيه بئر يقال له الهبهب. ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾.
(١) لعل الصواب: (الذين نساؤهم). (ن)
(٢) كلمتين لم يستطع الباحث قراءتهما، ولعل الصواب فيهما: (وتحمل بهن). (ن)
(٣) كذا في الأصل والصواب: (وادٍ).