تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١ - قال حدثنا ابن أبي عمر، والمخزومي، قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قام موسى خطيبًا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم؟ قال: أنا أعلم. فعتب الله عليه إذا (١) لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه أن عبدًا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال موسى: أي رب فكيف لي به؟ فقيل له: احمل حوتًا في مكتل فحيث تفقد الحوت فهو ثَمَّ.

٥٢ - سمعت أبا يحيى زكريا بن يحيى المصري الوقار (١)، يقول: قرئ على عبد الله بن وهب، وأنا أسمع، يقول: قال

⦗١٣٤⦘

سفيان: قال مجالد: قال أبو الوداك: قال أبو سعيد: قال النبي ﷺ: قال أخي موسى: يا رب، أرني الذي كنت أريتني في السفينة. فأوحى الله إليه أنك ستراه، فلم يلبث إلا يسيرًا حتى أتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح حسن بياض الثياب مشمرها فقال: السلام عليك إن ربك يقرأ عليك السلام. فقال موسى: هو السلام وإليه السلام ومنه السلام وإليه يرجع السلام والحمد لله رب العالمين الذي لا أحصي نعمه إلا بمعونته».

(١) كذا في الأصل، وفي عامة المصادر الأخرى: (إذ) ومنها «صحيح» البخاري (٤٧٢٧). (ن)

(١) أثبت الباحث: (الوقاب) وصوبه في الحاشية، وهو على الصواب في الأصل. (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ١٣٣