تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٩) - ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾.

﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾؛ أي: اجتمِعوا، وهو استبطاءٌ لهم في الاجتماع، والمراد منه استعجالهم.

* * *

(٤٠) - ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾.

﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ﴾ في دِينهم ﴿إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾: إن غلبوا موسى عليه السلام، وليس غرضُهم اتِّباع السَّحرة، وإنَّما الغرضُ أن لا يتَّبعوا موسى عليه السلام، فساقوا الكلامَ مساقَ الكناية.

والغَلَبة: الاستعلاءُ بالقوَّةِ.

* * *

(٤١ - ٤٢) - ﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (٤١) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾.

﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾ الأجرُ: الجزاءُ على العمل بالخير، وإذا كان بالشَّرِّ يُسمَّى عقابًا.

﴿إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (٤١) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا﴾؛ أي: حينئِذٍ ﴿لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ التزمَ لهم الأجرَ، والقُرْبَةَ عنده زيادةً عليه إنْ غَلَبَوا (١).

* * *

(١) في (ف): "غلبوه"، وفي (ك): "غلبه".

تفسير ابن كمال باشا · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن كمال باشاج ٧ · ص ٣٨٠