تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: الذين اجتمعوا في الدنيا على الشر وعلى الضلال يتفرقون يوم القيامة، ويصيرون أعداءً وخصوماً بعد أنْ كانوا أخلاء، فيمتاز المؤمنون في ناحية والكافرون في ناحية، حتى العصاة من المؤمنين الذين لهم رائحة من الطاعة لا يتركهم المؤمنون، إنما يشفعون لهم ويأخذونهم في صفوفهم.

والتنوين في ﴿يَوْمَئِذٍ. .﴾ [الروم: 14] بدل من جملة ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة ... ﴾ [الروم: 14] أي: يوم تقوم الساعة يتفرقون.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٠٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٠٤٠