تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومع ذلك لم يعتبروا ولم يعترفوا لرسول الله بأنه مُؤيَّد من الله، وأنه تعالى لن يتخلى عن رسوله، ولن يدعه لهم يخادعونه ويغشُّونه، وهذه سوابق تكررتْ منهم مرات عِدّة، ومع ذلك لم ينتهوا عما هم فيه من النفاق، ولم يُخلِصوا الإيمان لله.

وبعد هذا كله يوصي الحق تبارك وتعالى نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أن يُبقِي عليهم، وألاَّ يرمي (طوبتهم) لعل وعسى، فيقول عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٨٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٨٧٢