تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه فئات ست أخبر الله عنها بقوله: ﴿إِنَّ الله يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة. .﴾ [الحج: 17] ومعنى الفصل بينهم أن بينهم خلافاً ومعركة، ولو تتبعتَ الآيات التي ذكرت هذه الفئات تجد أن هناك آيتين في البقرة وفي المائدة.

يقول تعالى: ﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ والنصارى والصابئين مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 62] .

وفي المائدة يُقدِّم الصابئين على النصارى، وفي هذا الموضع تأتي بالرفع بالواو، يقول تعالى: {إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٧٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٧٩٢