تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الذي خلق هذا الكون البديع؟ فلو تذكرتَ ما طرأتَ عليه من الخير في الدنيا لا نتهيتَ إلى الإيمان.

فمعنى: ﴿يَتَذَكَّرُ﴾ [طه: 44] أي: النعم السابقة فيؤمن بالمنعم ﴿أَوْ يخشى﴾ [طه: 44] يخاف العقوبة اللاحقة، فيؤمن بالله الذي تصير إليه الأمور في الآخرة.

ثم يقول الحق تبارك وتعالى عنهما: ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٧٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٧٠٩