تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: إن كان له سبحانه ولد فعلى العَيْن والرأس، إنما هذه مسألة ما أرادها الحق سبحانه، وما تنبغي له، فكيف أدَّعي أنا أن لله ولداً هكذا من عندي؟

وما حاجته تعالى للولد، وقد قال في الآية بعدها: ﴿إِن كُلُّ مَن فِي السماوات والأرض﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٧٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٧٠١