تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهنا يدعوهم الحق سبحانه بالدخول إلى الجنة في سلام الأمن والاطمئنان. ونحن نعلم أن سلامَ الدنيا والاطمئنان فيها مُختلِف عن سلام الجنة؛ فسلامُ الدنيا يعكره خوف افتقاد النعمة، أو أن يفوت الإنسانُ تلك النعمة بالموت. ونعلم أن كل نعيم في الدنيا إلى زوال.

أما نعيم الآخرة فهو نعيم مقيم.

ويتابع سبحانه ما ينتظر أهل الجنة: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٥١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٥١٢