تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأعرض يعقوب عليه السلام عنهم؛ فما جاءوا به هو خبر أحزنه، وخَلاَ بنفسه؛ لأنه ببشريته تحسَّر على يوسف، فقد كانت قاعدة المصائب هي افتقاده يوسفَ.

وساعةَ تسمع نداءً لشيء محزن، مثل: «وا حُزْناه» أو «وا أسفاه» أو «وا مُصيبتاه» ؛ فهذا يعني أن النفس تضيق بالأحداث وتقول «يا همّ، هذا أوانك، فاحضر» . أو أنه قال:

﴿ياأسفى عَلَى يُوسُفَ ... ﴾ [يوسف: 84] .

لأن أخاه بنيامين كان أشبهَ الناس به؛ فكان حُزْنه على يوسف

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٠٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٠٩٩