وبالنسبة للقرآن نجد الحق سبحانه يقول: ﴿نَزَلَ بِهِ الروح الأمين﴾ [الشعراء: 193] .
فنسب النزول مرة لجبريل كحامل للقرآن ليبلغ به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. ومرة يقول: ﴿نُزِّلَ ... ﴾ [محمد: 2] ، والنزول في هذه الحالة منسوب لله وجبريل والملائكة.
أما قول الحق سبحانه: ﴿أُنْزِلَ ... ﴾ [البقرة: 91] ، فهو القول الذي يعني أن القرآن قد تعدى كونه مَكْنوناً في اللوح المحفوظ ليباشر مهمته في الوجود ببعث رسول الله صلى الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ.
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٨١٧