ثم أراد الحق سبحانه أن يوضح الأمر أكثر فقال:
﴿دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزاهدين﴾ [يوسف: 20] ، والزهد هنا هو حيثية الثمن البَخْس؛ فهُم قد خافوا أن يبحث عنه أبوه أو صاحبه؛ وكأنهم قالوا لأنفسهم: أي شيء يأتي من ورائه فهو فائدة لنا.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿وَقَالَ الذي اشتراه ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٩٠٧