﴿إِنَّ المتقين فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ [الحجر: 45] .
وفي موقع آخر يقول الحق: ﴿إِنَّ المتقين فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾ [الطور: 17] .
فكيف يتأتَّى لبشر أمي أن يتذكر كل ذلك، لولا أن الذي أنزل عليه الوحي قد شاء له ذلك.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٨٦٢