تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لرسول الله تقف متسائلة: كيف؟ فيوضح لهم أبو بكر: «انتبهوا إنه رسول الله» .

مثال هذا: ما حدث في صلح الحديبية، حين يقول عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه متسائلاً ويكاد أن يكون رافضاً لشروط هذا الصلح: ألسْنا على الحق؟ عَلام نعطي الدَّنية في ديننا؟

ويرد عليه أبو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: استمسك بِغَرْزِه يا عمر، إنه رسول الله.

أي: انتبه واعلم أنك تتكلم مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وليس في ذلك انصياعٌ أعمى؛ بل هي طاعة عن بصيرة مؤمنة.

والحق سبحانه يقول هنا:

﴿وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الغافلين﴾ [يوسف: 3] .

والغافل: هو الذي لا يعلم لا عن جهل، أو قصور عقل ولكن لأن ما غفل عنه هو أمر لا يشغل باله.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٨٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٧٨٣٥