تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فله غفران ورحمة، ومن لا ينجح فله عقاب، ولا تظنوا أن عقابي بعيد؛ لأن ما بين الإنسان والعقاب أن يموت، وليس هناك سبب معروف للموت؛ فمن الممكن أن يموت الإنسان لوقته، فيبدأ عقابه. ﴿ ... إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ العقاب وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [الانعام: 165]

وبذلك ختمت سورة الأنعام، التي استهلها الله بقوله سبحانه: ﴿الحمد للَّهِ﴾ .

وختمها بقوله: ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ .

فالحمد لله في الأولى.

والحمد لله في الآخرة.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٥٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٥٦٢