تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقودهم الباطل إلى باطل آخر فادعوا أن ما في بطون هذه الأنعام من اللبن ومن الأجنة إذا نزلت حيّة فهي للذكور منهم فقط، ولا تأكل النساء من ذلك شيئاً، وإن مات منها شيء أكله الرجال والنساء وهذا يدل على التشقيق في القسمة.

ويذيل الحق الآية بالقول الكريم: ﴿. . سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام: 139]

أي سيجزيهم على كذبهم وافترائهم بما يليق عقاباً للكاذبين؛ لأنه - سبحانه - (حكيم) في أفعاله وأقواله وشرعه وقدره (عليم) بما يفعلونه من خير وشر، وإنه سيجازيهم على ما فعلوه أتم الجزاء وأكمله.

ويقول الحق من بعد ذلك: ﴿قَدْ خَسِرَ الذين ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٤٧٢