تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد ما تكلم الحق عن التوحيد والنبوات، ومن كانوا يعاكسون ويعارضون ويناوئون تلك النبوات ويكذبونها وقالوا فيها الإفك أراد الله أن يلفت خلقه إلى ما أعده لهم استبقاء لحياتهم، وكيف سخّر لهم كل الكون بما فيه. . جماداً ونباتاً وحيواناً، وكأنه سبحانه يوضح: إن كنت لا ترى أن

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٢٧٦