تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و «قل» - كما نعلم - هي أمر من الله لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، والرسول يبلغ ما أمر به الله، وكان يكفي أن يقول الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: لا أقول لكم عندي خزائن الله. لكنها دقة البلاغ عن الله، إنّ القرآن توقيفي بمعنى أن كل كلمة فيه نزلت من الله كما هي وبلغها الوحي الأمين لسيدنا رسول الله، وبلغها لنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كما هي، ويدل ذلك على أن أحداً لا يملك التصرف حتى في اللفظ، بل لا بد من أمانة النقل المطلقة.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٠٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٠٦٤