وعلى من يدعو ألا يتعجل الإجابة. قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «يستجاب لأحدكم مالم يَعْجَل، يقول: قد دعوت فلم يستجب لي» .
﴿وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ أي سواء أكان هذا الشيء مختاراً أم غير مختار؛ لأن المختار قد يختار شراً، ولأن الله وكيل عليه يقول له: لا، وغير المكلف ولا اختيار له، مقهور لإرادة الله مثل النار، فهي مأمورة أن تحرق، لكنه أمرها ألا تحرق سيدنا إبراهيم وتبقيه سليماً.
وتأتي الآية التالية لتؤكد دواعي عظمته سبحانه فيقول: ﴿لاَّ تُدْرِكُهُ الأبصار وَهُوَ يُدْرِكُ ... ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٣٢٣