تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك من جعلوا لله شركاء، وجاء بها سبحانه بعد كل ذلك حتى يحفظنا ويغضبنا عليهم لنحذرهم ونتقيهم.

وإذا أحفظنا عليهم استحمدنا أي استوجب علينا حمد إذْ أنه هدانا إلى الإيمان، فنقول: الحمد لله الذي هدانا إلى الإيمان.

وبعد ذلك يقول الحق سبحانه: ﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٣٠٨