تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنه عندما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من مكة إلى المدينة ترك علياً بمكة ليسلم للناس أماناتهم. فهل هناك حمق أكثر من حمق هؤلاء الذين كذبوا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. أيكون أمينا معهم ولا يكون أمينا مع ربه؟

ويقول الحق من بعد ذلك: ﴿لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤١٤٤