تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي أنه سبحانه لو شاء لجعل الناس كلهم مؤمنين. وقد يقول قائل: كيف يخاطب الله رسوله فيقول له: ﴿فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الجاهلين﴾ ؟ ونقول: إن الحق حين يقول لرسوله ذلك فهو يقولها لا من مظنة أن يفعلها الرسول؛ فالرسول معصوم من الجهل، ولكن هو قول فيه تنزيه للرسول عن أن يكون في مثل هذا الصنف من الجاهلين.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الذين يَسْمَعُونَ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٠٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٠٢١